– لا أريد أي صوت؛ مشاق العمل طول اليوم أصابتني بالصداع؟
– حاضر يا بابا.
دقائق معدودات وقبل أن تغمض جفوني، أسمع حوار هامس بينهم؛ لأولوية الركوب على ظهري، بعدما قاموا بتفتيش دقيق لكل محتويات حقيبتي بحثًا عن أقلام السبورة، والتي تركتها عمدًا بالمكتب للحفاظ على الجدران، والتي تحولت في نهاية الأمر للوحة سريالية.