غدر
كان دوما بسند ظهر ه إلى جدار أخيه ؛ حين هوى الطّوب على رأسه .. أدرك أنّ حدسه قد خانه ،فقد كان دوما مصوّبا نظره إلى مرابض العهدو .
ضيّاع
إحتمى من الطّوب بيديه ..جرد من ملابسه .. فقد نازعه أبناؤه سترته، فانكشفت عورته للقصف .
أجر
لحظة إحتضاره .. أعدّت لأبنائه وليمة ..كل يدّ مدت ألقم فاها حجرا .
خيبة
عند نقله إلى مثواه تساءل أحدهم : أهو سعيد أم شقي ؟، .. نظر حوله ، فإذا أفواه مشيّعيه كلّها مزمومة والعيون جاحظة ، فاستغفر لهم .