شهور تمر و هو يستجمع أفكاره لينتهي من المقطع الأخير لسيمفونيته. عاهد نفسه هذه المرة ان لا يغادر قبل أن ينتهي منها. كان الحل أن يقيد نفسه الى المقعد. تعجب بعدها للنهاية الحزينة بعد أن كانت البداية مبهجة.

أضف تعليقاً