صَفَقَ جناحيهِ والخلقُ هُجوع، صدحَ بصوتهِ مُمزقاً أستارَ الفجرِ، لم تُثنهِ الحضارةُ عن ممارسةِ طُقوسهِ، تفاخرَ أنَ شبيهَهُ بجوارِ العرشِ؛ ذبحته طيبته.

أضف تعليقاً