نَهَضَ مِنْ نَوْمِهِ ذات ليْلةِِ مَفْزوعََا. فقدْ رأى في ٱلْمَنامِ أنَّ مُؤرِّخََا قدْ كتبَ عنْهُ مُجَلّدَاتِِ مركزا على مَا شَابَ عهْدُهُ مِنْ غَطْرَسَةِِ وَ ظُلْمِِ. ومِنَ ٱلْغَدِ أَمَرَ بِقَطْعِ رُؤُوسِ كُلّ ٱلْمُؤَرِّخِينَ إلّا مُؤَرِّخَ ٱلْقَصْرِ فَهْوَ ٱلْوَحِيدُ ٱلَّذِي سَيُلَمِّعُ صُورتَهُ وَيُمَجِّدُ فَتْرَةَ حُكْمِهِ.

أضف تعليقاً