وقف على باب المقهى ..جال ببصره يتفحّص مكانه المعتاد ..حين اطمأن لخلوّه حثّ الخطى إليه كي لا يسبقه احد ..كان المقهى في ذلك اليوم البارد مكتظّا والضّوضاء تصمّ الأذان ..لم يتمالك نفسه فقام منتصبا …. سكوت يكفي ضجيجا وانتبهوا .. صوبت إليه الأنظار وقد خيم الصّمت إلاّ من همس خافت اخترق طبلة أذنه محدثا ألما شديدا . .. (لقد جنّ الأستاذ ، لم يحتمل موته قاعدا فثار).

أضف تعليقاً