…
استيفظ فزعًا إثر صراخها
– إنسان..إنسان!
– أين ؟..أين ؟
أشارت له بأصبع يدٍ مرتجفة
– هناك..هناك..اختبأ خلف الخزانة
هرول للمطبخ وعاد وبيده مكنسة خشبية، لمحه مقرفصًا مذعورًا وبيده كسرة خبز يتشبث بها، هوى على رأسه فأرداه قتيلا، بينما على الطرف الآخر من المدينة، أطفالٌ يتطلعون للأفق انتظارًا لعودة أبيهم.
- ماذا لو
- التعليقات