من ركام منزلهم شكلت دميتها أنفا كبيرا أسمر، فما به ناب فضية، وضعت حوله شوارب سود..عينا زرقاء ..أخرى بنية ..شعرا مصبوغا بالأحمر .خدين أحدهما وردي..زينته بشامة مذعورة..كفا صغيرة تلوح برتابة ..نفخت فيها من روحها لم تتحرك.. بحثت في عينها عن دمعة أخيرة ..تذكرت أن طائراللقلق التقطها وقذفها في البحر..