الجهل بقضية تاريخية ما، والخوض فيها دون علم بحيثياتها وتفاصيلها، من شأنه أن يوقع المرء في ورطة خلقية وفضيحة علمية، والأغرب من هذا أن تنتهي العملية بالطعن في الذات فقط، والأفظع أن تكون بعيدة عن التخصّص، وقد شهدنا كثيرا من مثل هذه الحالات لدى مثقفين ابتعدت بهم نزوة الكتابة فتورّطوا… فالآن، الكلّ، يخوض غمار التاريخ ليتحدّث فقط…لا داي ولا باي ولا هم يحزنون…

أضف تعليقاً