هذه المرة يأبى شهريار إلا أن يستكمل له مابقي من السرد القصصي رجل…!يطلب من حاجبه أن يسد النوافذ بسدائل سود..ويعلن في الناس أن النهار مؤجل حتى ينجز المهمة في ظروف حسنة للغاية..

أضف تعليقاً