عجلاتُ القطار لم تزلْ تصرخ على القضبان الحديديّة الصّدئة، كأنّ الصّراع بينهما على من يستطيع أن يأتي على الآخر ويُسجّل لمس أكتاف.
الحلبَة منصوبةً فوقَ ظهور العامّة، الشّمسُ حارقةٌ، الطّريقُ طويل للوصول إلى الغدّ، أيادي الرّعاية عزفتْ عن الدّيزل الّتي زحفتْ عليها أوراق الخريف لضيق ذات اليدّ، في حين أنّ رئيس الهيئة مرهونٌ لسنّ اللّوائح حسب رغباتِ زوجته للتّوسعة على أبنائه قبل خطأ عمال المزلقانات أوالإقالة.
تزداد حدّة العويل هنا وهناك، حالة الصّمم تمكّنتْ من النّفوس والأبدان، رغم ثورة تكنولوجيا الإتصالات الهائلة.. غير أنّ الحمام الزّاجل لم ينسَ دوره الأوّل في نقل البريد.

أضف تعليقاً