في خريف العمر، وجدت نفسها في مؤسسة اجتماعية.. نزيلات الدار ممن تركتهم الأيام و تبرأ منهن الأبناء.. هناك.. مارست هوايتها، كتبت قصة كل واحدة منهن نشرت إصدارا موسوما “الجنة في مؤسسة الرعاية”.

أضف تعليقاً