مثل كلّ فجرٍ فتحتُ صندوقَ أحلامي، ترجمتْ أمّي الطلاسم، عندما تراءتْ لي بجسدِها المتهالك، مسحتُ عليها، وشوشتُ للأسيادِ تعويذة… اعتُصِرتْ روحها، لعنتُهم، رائحةُ البخور فضحتني… ناولوني المشعل.

أضف تعليقاً