أجبرته الظروف على الرحيل…في الطريق إلى المنفى،تذكر كل الحقائب التي حزمها ذهابا و إيابا…اقتنع أخيرا أنه عاش رحالة اضطرار مند رحيله عن الرحم…وما يزال يمني الحقيبة أن تصادف ما يشبه الوطن في زحام المنافي…!!

أضف تعليقاً