يهربُ من عتمة الليل، تتلقفه دهاليز أسفل الطرقات، تطارده أشباح لا مرئية، يقفز كالقرد خائفا، تشكّه دبابيس أسيجة الاماني المنتصبة فوق دوائر التيه، يتبعثر ظله ،يشهق، يصرخ،يطول صراخة لا أحد يسمعه، ،يفتح عينيه، يجد نفسه على قارعة الحلم، مقعياً فوق مصطبة مهترئة.

أضف تعليقاً