في الرحلة… هذا الضوء…
ذات اليوم فجره أو عشائه يرجح ذلك لأنه تلقى هواء فيه شيئا من حزنك برد خفيف لم يذهب به دفئ الشمس جهلك حقيقة النور والظلمه بالكاد تذكر أنك تلقيته حين خرجت من البيت، نورا هادئا لطيف
كأن فيه من عدم الإلفة ما لايتماها مع المحيط حركة مستيقظة من النوم أو مقبلة عليه، لاشك هي ذكرى ذاك السياج من أشجار الرمان قائمة أمامه بين الباب والسياج خطوات، هو يذكر السياج يذكر عصي الرمان، كان أطول من قامته كان من العسير عليه أن يتخطاه إلى ماوراءه، سياج يمتد إلى مالا نهاية…
وكأنه آخر الدنيا،
كأن آخر الدنيا فتاة عرفها حين تقدم به السفر….
هامش فلسفي..
أن يقتحم صندوق بريدك المغلق
أن يتسلق جدرانك المحجبة العالية
لا لشيئ ..
ليراكي ، مرتاحة تحت شلالات عينيه..

أضف تعليقاً