منذ سنواتٍ وجدّتي ما زالت تبكي، في البدايةِ حزناً عليه، بعد زمنٍ كان جوابها: أنه لم يزرها في الحلمِ ولا مرّة، إلى جوارها جلستْ أمّي لنفسِ الأسباب؛ تطوعتُ بإخبار أبي وجدّي؛ لاحقاً انضمت لهن تحت شجرةِ الزيتونِ الهرمةِ زوجتي الحامل، الآن أربعتهنَّ يبكين بغزارة؛ شكلتْ دموعهن نهراً عميقاً.
على الضفة الأخرى وقفتُ أنا وأبي وجدّي…لا نستطيع العبور.
- متوالية
- التعليقات