تسلقت كتفيه، رأت بعده الثالث على مد بصرها وإبصارها ، أذهالها تاريخه الطويل، عندها قررت عدم النزول من على كاهله داعية له : الله يعينك يا وطني على حمل اوزارنا وسخافاتنا كعرب.

أضف تعليقاً