تأمل الطيور المحلقة في الفضاء، تمنى لو يصبح واحدا منها، يذهب حيثما يريد، يهرب من الظلم متى يشاء، حين تساقطت حوله ببنادق الصيادين امتعض، غذّ السير… ظل طوال الليل يتأمل القمر، هذا هو…
ليتني أكون قمرا لا تصله يدُ بشر…
في نشرة الأخبار راحوا ينشرون صور رواد الفضاء في بث مباشر من القمر،كانوا يطلقون الرصاص هناك غبطة و فرحا؛ ازداد امتعاضه، قطب حاجبيه و نام…
لسعته الشمس بأشعتها الصباحية الخفيفة، استفاق يتملى جمالها، صرخ: هذه هي، هذه قوية بما فيه الكفاية لتقاوم الرصاص، لكنّ اصطيادها بسهم واحد من ليل أدلج، جعله يشعر باليأس…
أُسقِط في يده…
لمعت في ذهنه فكرة لا يزال بهذي بها، حتى و بنادق الصيادين تدوي فوق رأسه: أريد أن أكون سماء.. نعم سماء لا تغيِّبُهَا أعتى الأسلحة.
- متّسع
- التعليقات