على عتبة مظلمة أفتح عيني، التفتُ ( يمنة) و ( يسرة)، لا أرى سوى ابتسامته الصفراء، خطوات قدميه تقترب أكثر، أصرخ بهلع: من؟! .
أجاب: أنت!

أضف تعليقاً