فطنة
أخفيتُ لساني داخلَ فمي حتى لاتأكله “الدهشة”، لم ترفع نظرها عني ،قفلتُ صوتي خشية أن يغريها فيسقط صريعاً أمام جبروتها ،تململَتْ من انتظارها ،التقطتُ أنفاسي وغافلتها حين حررتُ يقيني وأطلقته في عنان السماء !.
مأرب
لاحت الفرصةُ ،أتعبني جلدها الأملس ،أمسكتُ ذيلها ،هربت وتركت حسرتي الموشومة على أصابع القفاز.
خداع
تمتم الجودي ،بهرني ،أشار بيديه،وصل الحصان ،مسحت على متنه ،انحنيت ولملمتُ من خلفه ذيل الخيبة.