عرجت على المنزل الأخير، كانوا جميعا” صامتين، بقايا أسماء وتواريخ، توقفت عند نصب رخامي محاط بالزهور والخضرة، مسحت بباطن كفها الغبار عن ناصيته، عندما خرج ذلك المساء قبلها بحرارة ، كانت الريح السواء تزمجرر خلف التلال، نبت القمح هناك بعدها وأقام الناس أعراسهم ،لم يرجع من حينها ، جثت على ركبتيها وبكت ، عرفت أن روحه ترقد هنا بسلام.
- مجد
- التعليقات