لم تتوقف عيناه عن مقاطعة منظر كرسي في أقصى الشارع، يداه لم تتوقفا عن اللّباقة أيضا، لسانه ينثر بسخاء…ثم حدّث مرآته:مجرد ثرثرة…

أضف تعليقاً