شفطته الزّوبعة وأصبح يدور داخلها إلى أن وصل إلى رأشها الضيق، أفرزته مثل قطرة سقطت مع المطر، بدأ ينتفخ وينتفخ تحوّل إلى كائن عجيب، في الليل تسلل إلى سوق المدينة، الرجال في المقاهي، نقاشات بيزنطية، سحب الدّخان، قرقعة النرجيلة وأكواب الشاي… أدرك أنّه غير بعيد عن مقصده عندما تحلّقوا حوله يأخذون بركته.
- مجهول
- التعليقات


