تعفنت كلمات الساسة في ثلاجة الانتظار؛ أكل ذراعيه؛ كلما تابع نشرة الأخبار، تمزق جزء من صورته العسكرية المعلقة على حائط الماضي. تصاعد فجأة صوت من خلفه: جدو .. أين صورتك؟! .. ضغط زناد صمته؛ أصابت حفيده دمعة قاتلة.

أضف تعليقاً