باحترام كان يقف عقلي ماثلا أمام أطرافي… غير أنّ شيئا من الخوف يبدو على ذاكرة ترتجف…
– بعنف تنتزع الأرجل كلّ الأماكن…
– يدان تصفعانه بكلّ فعل أقدمت عليه…
– لسان سليط لم يتورّع على أن ينعته بأبشع الصّفات…أحمق…!.
فيما لفظ بمرارة حروف العزّة…-“ألم أكن معلّمكم؟”-؛ قهرا خرج القلب ينزف باحثا عن أصحاب المآزر البيضاء.
- محاسبة
- التعليقات