أتاها مهرولاً , والدماء تكاد تقطر من وجنتيه .. مذعورا .. بعضهن يركضن من خلفه .. لم تلتفت لهرولته .. علمت بزوغان بصره .. انزوى فى ركن بعيد معتم .. سمعت النساء يُولّولنَ من بعيد , وهن قادمات نحوها .. وقفت بالباب كأسدِ جسور .. صاحت فيهن .. تراجعن .. أغلقت تلك الزاوية عليه بإحكام .. شمرت عن ساعديها ودخلت .. زأر زئير أسد مجروح .. كمشت فى مكانها , فانكشف المستور .

أضف تعليقاً