ينهضُ بجسده الهزيل، يتسمّرُ أمام كُوَّة شحيحة النّور، يراقبُ بشغفٍ نسراً يحلّق، تزدادُ شهيّته للطّيران، يفتح باب الفضاء، يمدّ ذراعيه وسع الظّلام، يعلن أجنحته مهراً للحريّة، تعانقه الحياة كضوءٍ له جناحين، يحاولُ أن يطير معها؛ فيصدمه ظلّ السجان.. وهو يرمي له قصعة طعام !!.
- محاكاة
- التعليقات