كل مساء يستقل مركبه ، يبتعد عن الشاطئ يصطاد العواصف البحرية ، يربط قاربه بخصلات البحر، ثم يرمي زجاجة فيها ورقة ، ويرتمي صاعدا و نازلا، يفعل ذلك منذ سنوات ، يتذكر أنه في إحدى الغرغرات قرأ أحدهم ورقته ، قرأها مرارا ، هل يمكن أن يحضر لنجدته يوما ما ؟أم تراه يلتزم بالمكتوب الذي هو ” لا تنقذوني تفرجوا فقط على مأساتي”.

أضف تعليقاً