أتَوا حاملينَ الوقتَ بصحنٍ من الماضي، لم أتفوّهْ بكلمةٍ؛ حملتُ ظلّيَّ المركونَ إلى زاويةِ الغرفةِ المظلمةِ، وحاولتُ الخروجَ من النّافذة.. سقطتُ بقسوةٍ على الأرضِ.. وخرجَ ظلّي وحيدًا..

أضف تعليقاً