… قلقٌ في العيونِ..
كُشفَ السرُ ..!
أمل : أبي إلى أين ستذهب ؟!
نظرَ إليها بحبٍ وارتباك : إلى حيثُ حياتكم تكون سعيدة ..
دمعة منها وأخرى من الصغير أدم : سعادتنا
أن تبقى وأمي معنا …
إختفت الحقيبة.. !

أضف تعليقاً