منبود بين العائلة، وفي الحي، تناقل الناس كبائره الكبرى، شربت أكواب الشاي في الصالونات وفناجين القهوة في المقاهي، تشرح سوء فعاله، هاجت معها ثم ماجت رياح سوداء، أحاطتها كل اللعنات، رقصت الجن والإنس عليها تحت نار أدغال إفريقية، وكرنفالات برازيلية… أفيكة امراءتان نزعت عنه جلباب الولاية وخاطت له قميص الشيطنة.

أضف تعليقاً