في يوم حلبي شديد الحرارة خرج يبحث عن طعام لأولاده.. لم تترك الحرب في جيبه الا الخلاء والوجع.. من بعيد أقبلت الحافلة تتهادى بحملها الثقيل وبرشاقة قرد كبير تعلق بها.. تفحص وجوه الجميع، كانت حزينة مكفهرة.. (لايهم سأكمل ماأتيت لأجله) محدثاً نفسه..
— انتفض صارخاً وهو يشهر مسدسا، كان قداشتراه هديه لطفله الصغير.
—-(أخرجوا مافي جيوبكم..)
أعادها ثانية بصوت أعلى….
— (أخرجوااااا مافي جيوبكم)
انفجر كل من في الحافلة ضاحكين..
–لن تجد بجيوبهم شيئاً .
اجلس أيها الحزين.. همست له بهذا عجوز….

أضف تعليقاً