قذفت جهنمُ شيطانها، فهوى في البحرِ؛ فقامت كائناتُه، تنهشُ عينيه، وكبيرها يحتضنُ صغيرها، حتى أسعفته لُجةٌ، هرّبته إلى اليابسة، فوقف على حافتها لاهثا، وخطا عليها للمرة الأولى، ولمّا تجشأ – مرتابا – في البلاد؛ ارتعدت حكامُها، فأقام مرتاحا، والناسُ – من يومها – في حيرة!

أضف تعليقاً