بجلبابه الرَّثَّ رفع منتشياً العصا بين يديه، ارتفعت هامته إلى السماء، تبسَّمت عيناه بفرحة (المَوْلِد)، انخرط في الرقص والقفز- حافي القدمين- على الإيقاع المشغول بغيره، انخرطتْ الأمُّ – وحدها- في التصفيق الحارّ.. استشاطتْ عيون الزمهرير المتحفِّزة أسفل الكوبري!.
- محلُّ إقامةٍ
- التعليقات