اليوم، ليس ككل يوم، إنه يتضور جوعا، كتم ألمه بجأش رابط بعدما صدته الموانع عن الامتلاء و الانتشاء، و لكن الألم بان على وجهه صارخا، و هؤلاء الحمقى يسألونه عن الجوع بأمعاء مترعة، يشيح بوجهه ممتعضا و لا تزال كلماتهم تمزق أركانه بوابل من نار. لما أوشك على الموت، رزقته السماء بقرطاس و قلم،سبقته الروح إلى الهدية بعدما بعثت حية، هم الآن مترعون بالفراغ، يتشوقون إلى أصدائه، بطونهم تتدلى مرهقة و فكره في الفضاء يحلق.

أضف تعليقاً