الأمير الذي أشيع أنّه كان في الجبل، يقود مرتزقته ضد الأحرار، أثبتت الصور أنه كان في فندق أمريكي مع حسناء، لم تُمَكِّنْهُ إلا من تقبيل قدمها الأيسر ورضاعة إصبعه الصغير.