من نافذته الضيقة تأمل الأفق البعيد، قبض بيمينه حفنة من تراب أهالها على جسده المستعر ، عن كثب راقبته في حيرته، أسقطت غلالتها، أطعمته عوالم من النشوة، وعيناه الدامعة شاخصة للسماء.

أضف تعليقاً