منذ اول كلمة نطقتها في الصف كانت لي حافز في الجرأة أن أكتب في دفتري داري،،،وطني،،لايستباحه الغزاة،،فالوطن لايموت ويعود اليه أهله فردا فردا..هكذا تغلغلت في فؤادي .. استكملت دراستي ورأيت حارس مدرستنا وأمين مخزنها وهما تراثا الاجيال ،،عدت إلى أبي وأخبرته عند مغادرتي إياها وانا باكيه أن تلك السنين التي كنت فيها لم تكن ساعات لنجلس فيها ونتعلم..بل لنكافح الطغاة.
- مدرستي
- التعليقات