كنت بين الحين والآخر أشتاق إلى حكايات أمي.. تستشاط زوجتي غضباً عندما أتسلل إلى حجرتها.. ألقي برأسي على حجرها ؛ تداعب خصلات شعري وتبتسم.

أضف تعليقاً