حمل القلم بأصابع أوهنتها السنين، ومرارة الواقع أضمرت كل جميل وحنين. ماذا أدون للتاريخ؟ أكتب عن طفل جريح يصرخ من الجوع بلا حليب؟ أم عن عجوز تئن بلا دواء؟ أم ثكلى تتراءى صورتها أمام عيني تحمل يتم جنين؟ صوت يناديه ! كتب إن التاريخ لايسد رمقاً. وقام على حرده يسعى والأوصال ترتجف وأصوات البراميل تصدع الآذان لتصد صوت بطون خاوية تقرقر جوعاً. ملأت سموم الحقد أنفاسه، وذهب ليكتب عنه التاريخ في مدونته.

أضف تعليقاً