على ضفاف الشاطىء والأرصفة النظيفة، حيث شارع السلام ينثر رائحة الورد والنسيم العليل المبهج. بلمح البصر، تُرفع الرؤوس. تَبرق المقل لتخترق طريق الهرب. يُلوح لهم الشر في مساء الموت كَشهابٍ ثاقب يلتقط الأرواح. يَشدُ الأمان رَحيلهُ تاركاً وراءهُ كل شيء مطلياً بالدم والأحشاء ولوحة وصلت ْ فكرة قبيحةً أخرى لدعس الأنسان والأنسانية.
- مدينة
- التعليقات