على طولِ ساحلِ البحر ، تتلاعبُ به موجةٌ ، تصطاده مرةً ويصطادُها أخرى ، ينظرُ لشبكةِ أبيه التي تمتلئُ حيناً وتخلو في كثيرٍ من الأحيان ، يحلِّقُ مع النوارسِ، يضحك .. دمعةٌ حارقةٌ يمسحُها بمنديلٍ من على طاولةِ مكتبِهِ الوظيفيّ ، يتحسَّسُ رقبَتَه التي لم تعُدْ تلفحُها الشمسُ لاعناً قدميهِ الجافَّتين!.
- مدٌ وجَزر
- التعليقات