في تحركات الرجل ثمّةَ ما يريب، لذلك وبإيعاز من جهة ما ثمّةَ من يتعقّبه كظلّ؛ في السوق، والمقهى، والمكتبة، وهو يلقي بحماس قصيدة لنيرودا، وهو يجسد باقتدار على الركح دور البطولة في مسرحية “الفتى الكوبي”، وهو يحضر اجتماعا سريا، و يوزّع في جنح الظلام منشورات أويعلقها على الجدران…
وها هو ذا؛ بعد شهور من القفاية، يرفع ولأول مرّة تقريرَهُ كتابياً ودون أدنى خطأ لغوي:
-“ليس ثمّةَ في تحرّكات الرجل ما يريب”.
- مدّ
- التعليقات