على الشاطئ تسللت نظراته، من تحت النظارة الشمسية انسلت رغبة زوجته
همس لها: ذريني دقائق. ما إن انطلق وراء غوايته، انطلقت هي لرغبتها، عاد منتشيا؛ تمدد على الأريكة يجتر لذته، خطط للقاء الغد، أتت هي من بعيد منهكة تلهث، خشية أن يأتي قبلها، وجدته في سبات عميق؛ استلقت جواره متوترة، تجهز في رأسها إحابات لسؤالاته المتوقعة، فتح عينيه؛ رآها؛ قبلها هامسا: ألن تزوري والدتك غدا؟
ابتسمت… قبلت جبينه… باتت تتقلب على جمر الأشواق تنتظر الصباح.
- مد
- التعليقات