أمّي مرحة، الضحكة تسكن عينيها، أبي جاد حد الجمود والقسوة، هممت بكتابة مذكرة حياتهما، هربت منّي الكلمات، ومن حين إلىى حين دموعي كانت تبلل الصفحات.

أضف تعليقاً