خشعت قلوبهم عند ذكر اسمه… تمنى الجميع أن ينالوا ما نال… فهو العابد الزاهد الذي هجر الدنيا، وآثر التقرب إلى الله وحيدا في الجبل… قصدوه يطلبون بركاته… وحين دخلوا كهفه؛ وجدوا على جدرانه رسوما متقنة لأنواع الملذات!.

أضف تعليقاً