فى هَدْأةِ اللّيْل تَغَلّبَ على شيطانُه الساكن رأسه من يوم ما خضب لحيته بالحناء .. مع بزوغ الشمس خفف من غَلْوَائِه .. كظم غيظه .. تدثر بكلمات سمعها ذات يوم من أمه صغيراً .. يا بنى من لم يستطع كبح جماح نفسه عند الشدائد , ومراجعة الذات لكل المدخلات , ويصدق مع نفسه .. فَلْيَتَبَوّأ مَقْعَدَهُ مِنْ النّار .. هضمها .. هدأ باله .. بشت أساريره .. جاء قائد الحرس فك عنه الأغلال طواعية .. وضعه أمام نفسه حراً طليقاً .. أصابته رصاصة كانت مخبأة بين طيات جلده السميك فى مقتل .

أضف تعليقاً