في يومٍ لايهم إن كان ماطراً، أو مشمساً، حاراً أو بارداً، مطَّ كبيرُ الحيتانِ ذراعيهِ، حتى تجاوزَ أصبعهُ حدودَ البلادِ لينظفَ منخري أردوغان، وقوسَ ظهرهُ حتى لامست سرّتهُ مؤخرة خادم الحرمين، وضربَ بقدميهِ أرضَ الجنوب فقفزت مئاتُ آبارِ النفطِ وسقطتْ متشابكة كحروفٍ صينيةٍ، ثمَّ تثائبَ حتى بان فمهُ كجوف عمامة الأرض…..
في هذهِ الأثناء خرجت سمكة صغيرة ، هاربة مذعورة: أيها الناس، أيها الناس، أن الشق في صندوق الانتخابِ، إنما هو فمٌ فاغرٌ كتب عليه (صنع خصيصاً لابتلاع ملايين الأغبياء!).
- مراسيم الانحدار
- التعليقات