وَضَعَ يوسفُ يدَهُ في جَيْبِهِ ثُمَّ أخرجها بجنيْهيْن، ناولَ النقودَ لغلامٍ في مِثْلِ عُمْرِهِ يفترشُ الرصيفَ بالقربِ من بيْتِهِ يبيعُ مناديلاً ورقية، ثُمَّ تولّى عنه ممتلئًا بالسعادة وهو ينظرُ إلى السماءِ هامسًا: “يارب!… جنيهٌ ثمنُ المناديل وجنيهٌ صدقة… لعلّي أكونُ ساعدتُه دونَ أن أجرحَ مشاعِرَه”.
- مراعاة
- التعليقات
